الشركة التركية تقف بجانب لبنان وتستمر بإنتاج الكهرباء

نشرت بلومبيرغ مقالًا بتاريخ ٢٩ تموز ٢٠٢٠، بعنوان ” تأخّر لبنان في دفع مستحقاته للشركة التركية قد يفاقم أزمة الكهرباء”. وقد عالجت بلومبيرغ في هذا المقال مسألة الكهرباء في لبنان، مع التركيز بشكل خاص على مشكلة المستحقات غير المدفوعة من قبل لبنان لصالح الشركة التركية، كارباورشيب، المالكة والمشغّلة لباخرتي الطاقة فاطمة غول سلطان وأورهان بيه الراسيتين في الذوق والجية على التوالي.

وورد في هذا المقال أن لبنان “تأخّر في دفع مستحقاته للشركة التركية التي تؤمن ربع القدرة الانتاجية في البلاد، وهو يواجه عقبات تحول دون وصوله إلى العملة الصعبة لاستيراد الفيول لزوم معامل الطاقة التي تملكها الدولة. وقد تؤدي هذه العوامل إلى المزيد من انقطاع الكهرباء وتؤثر سلبًا على الأعمال التي ترزح تحت وطأة تضخّم تصاعد إلى ٩٠ بالمئة.”

وذكّر أن “شركة كارباورشيب التركية أرست باخرتين على الشاطئ المتوسط منذ عام ٢٠١٣، لتوفير نحو ٤٠٠ ميغاواط من الطاقة الكهربائية. وستستمر بتشغيل بواخرها خلال هذه الفترة، بحسب المديرة التجارية للشركة العائلية.” حيث لفتت زينب هاريزي، المديرة التجارية في الشركة إلى أن كارباورشيب قررت أن تستمر بإنتاج الكهرباء “طالما أنه يتم توفير الفيول للبواخر من قبل شركة كهرباء لبنان”. وأضافت أنه: “ومع ذلك، نأمل أن يتمكّن لبنان من الخروج من هذه الأزمة ومن دفع مستحقاته.” ورفضت هاريزي أن تصرّح عن قيمة المستحقات التي يجدر بلبنان أن يسددها للشركة. كما ولم يقدم المتحدث باسم وزارة الطاقة أي تعليق عن هذا الموضوع.


Hosting and support by