التجمع المقدسي يسلّم فندق سانت جورج بعد انتهاء فترة الحجر الصحي في القدس

تسلمت شركة باديكو القابضة ممثلة برئيس مجلس إدارتها، بشار المصري، فندق سانت جورج في القدس، من التجمع المقدسي، بعد انتهاء فترة الحجر الاجتماعي لجميع النزلاء الذين كانوا يخضعون للحجر فيه منذ 35 يومًا.

وجاء تسليم الفندق بحضور منسق التجمع أحمد بديري، وأعضاء من التجمع بينهم مدير جمعية برج اللقلق منتصر ادكيدك، ومدير مؤسسة الرؤية الفلسطينية رامي ناصر الدين، ومدير نادي سلوان مروان الغول.

وقال البديري: “لقد خرج آخر نزيل من الحجر الصحي في القدس المحتلة، وبسواعد المتطوعين والمتطوعات والمؤسسات المشاركة تمت المهمة بنجاح. لم يكن سهلا إعداد فندق كعزل، ونحن لسنا دولة أو حكومة، ولكن معنا الإرادة والتصميم والقليل من الخبرة مع جرعة كبيرة من حب التعلم. عملنا أياماً وليالي طويلة لخدمة النزلاء الذين عانوا من الضغوط في غرف فندقية، لكن والحمد لله كان النزلاء كلهم على قدر المسؤولية لحماية مجتمعهم”.

وأضاف: الوضع كان خطيرا في القدس، نتيجة الاكتظاظ السكاني الذي تعيشه المدينة، وعدم وجود مكان للحجر الصحي الاجتماعي في ظل هذا الاكتظاظ، لذلك توجهنا للقطاع الخاص الفلسطيني حيث قدمت شركة باديكو القابضة  مشكورة فندق سانت جورج ليكون مكانا للحجر، بتنسيق كامل مع المستشفى الفرنساوي ونقابة الاطباء واتحاد المسعفين العرب. وشكر البديري، بشار المصري وشركة باديكو والقطاع الخاص الفلسطيني لثقته التي منحها للتجمع المقدسي، وتقديمه الفندق بدون اي مقابل أو ورقة واحدة

بدوره، قال رجل الأعمال بشار المصري “إن مدينة القدس تحتاج الكثير، وإن القطاع الخاص الفلسطيني وطني وقادر على سد جزء من الاحتياجات”، وأضاف: قدمت شركة باديكو للتجمع المقدسي فندق السان جورج لتحويله إلى مقر للحجر الاجتماعي، وكان خاصاً بأهالي المدينة المقدسة، ضمن الواجب الاجتماعي والوطني، وهو أقل ما يمكننا فعله مقابل ما قام به التجمع المقدسي خلال جائحة كورونا أثبت قدرة أهل القدس وشبابها على إدارة الأزمة والوقوف معاً لتحدي الوباء وهزيمته.

وأضاف: لقد اجتمعنا مع المسؤولين في التجمع المقدسي قبل وباء كورونا، وبعده سنلتقي لبحث أين يمكن العمل معاً لصالح القدس والمقدسيين. وأكد المصري أن القطاع الخاص الفلسطيني لم ولن يتردد في دعم المقدسيين، وقال: أنا أُمثل مجلس إدارة شركة بديكو وغيرها، التي تضم المئات من رجال الأعمال الفلسطينيين الذين لن يترددوا في خدمة البلد، خاصة مدينة القدس.