المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يحتفل باليوم العالمي للتوعية بمرض فقر الدم المنجلي

في إطار فعاليات اليوم العالمي للتوعية بمرض فقر الدم المنجلي، نظم المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروتAUBMC، بالتعاون مع الرابطة الأميركية لمرض فقر الدم المنجلي SCDAA وصندوق دعم مرض فقر الدم المنجلي في الجامعة الأميركية في بيروت، لقاءً عبر الإنترنت لتسليط الضوء على هذا المرض وذلك في 19 حزيران، 2020 عند الساعة الثامنة مساءً.

وتماشياً مع الشعار العالمي لاحتفالية هذا العام “تسليط الضوء على مرض فقر الدم المنجلي”، تمت إضاءة مبنى الكوليدج هول باللون الأحمر بحضور رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري وعميد كلية الطب المؤقت الدكتور غازي زعتري ومدير برنامج مرض فقر الدم المنجلي الدكتور ميكال عبود ورئيسة صندوق دعم مرض فقر الدم المنجلي السيدة مروى خزامي عواد وأعضاء الصندوق. وأُلقيت سلسلة من الكلمات في هذه المناسبة، ركزت على أهمية رفع التوعية حول هذا المرض وإدارة العلاج. كما عرض مريضان يعانيان من فقر الدم المنجلي، لتجربتهما مع هذا المرض وأسلوب الحياة الذي كان يجب عليهما الإلتزام به من أجل التعايش مع المرض والتحكم بأعراضه. ولإظهار التضامن مع مرضى فقر الدم المنجلي، قام العديد من الحضور بارتداء ملابس حمراء ووضع أقنعة حمراء وحملوا شموعاً باللون الأحمر. وقد ركزت الإحتفالات هذا العام على أهمية وضع الأقنعة من أجل مرض فقر الدم المنجلي، في رسالةٍ تشجيعية لحث المجتمعات على توفير الحماية للمرضى المصابين. وقد تم نقل هذا الحدث مباشرةً على صفحة الجامعة الأميركية في بيروت على فايسبوك وكذلك على صفحة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وعلى قنوات يوتيوب، وذلك بهدف إتاحة المجال أمام أفراد المجتمع للمشاركة في هذا الحدث عن بُعد، وذلك إلتزاماً واحتراماً لتدابير التباعد الإجتماعي.

مرض فقر الدم المنجلي SDC أحد أمراض الدم الوراثية، الذي يؤثر على الهيموجلوبين، وعلى جزيئات خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن تدفق الأوكسيجين إلى الخلايا في جميع أنحاء الجسم مما يسبب مشاكل صحية متعددة ونوبات وجع وهو يصيب المرضى من كل الأجناس. أكثر من 100 مليون شخص حول العالم، يعانون من مرض فقر الدم المنجلي ويواجهون عواقبه الجسدية والنفسية والإجتماعية التي تؤثر أيضاً على عائلاتهم. هذا المرض يطال الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم، إذ أنهم سيحتاجون إلى رعاية طبية جيدة ومتواصلة ليتمكنوا من عيش حياة كريمة. وقال الدكتور ميكال عبود، مدير برنامج مرض فقر الدم المنجلي: “هذا المرض هو قضية تتعلق بالصحة عامةً وهي مهمة على مستوى العالم، ولحسن الحظ باتت العلاجات الجديدة متاحة مؤخراً، مما يساهم في إحداث تغيير في نوعية وجودة حياة المرضى”.

في لبنان، يتعايش أكثر من 700 شخص مع مرض فقر الدم المنجلي. ويوفر برنامج فقر الدم المنجلي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، رعاية شاملة ومتخصصة لحوالي 300 مريض في الوقت الحالي. ويأتي معظم المرضى- بمن فيهم مئات الأطفال- من عائلاتٍ ذات موارد محدودة وليس لديها تأمين صحي، ما يجعلهم غير قادرين على تأمين عمليات نقل الدم المنتظمة والقيام بالفحوصات والمتابعة الحثيثة والدقيقة والرعاية الإستشفائية التي يحتاجون إليها بصورةٍ عاجلة. ويغطي صندوق دعم مرض فقر الدم المنجلي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية، الرعاية الشاملة المقدمة لمرضى فقر الدم المنجلي الذين هم بحاجة للدعم ويزورون العيادة، كما يساهم الصندوق مع فريق البرنامج في رفع الوعي حول هذا المرض. حددت الأمم المتحدة يوم 19 حزيران من كل عام، يوماً عالمياً للتوعية حول مرض فقر الدم المنجلي، الذي يجري إحياءه في كافة أرجاء العالم. ويشارك المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على نطاقٍ واسع في جمع المجتمع وحثه على المشاركة في هذا الحدث سنوياً. وإنطلاقاً من موقعه الرائد في مجال الرعاية الصحية، فإن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، في مقدمة المهتمين والداعمين لقضايا الصحة العامة، وذلك بهدف رفع الوعي ومنح المرضى إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية ومساعدتهم على تحسين جودة حياتهم. وتشكل هذه المبادرة دلالة على تميز المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في العلوم والطب، في الوقت الذي يحافظ على دوره في مناصرة قضايا المجتمع بشكلٍ عام.


Hosting and support by